تعلمت من الأيام أن لا اتحسر على يوم مضى
ولكن تعلمت ايضاً أن لا أتجاهل احداث حياتي
فهزيمتي تعتبر درس استفيد منه لاعرف اسباب هزيمتي واتفاداها
والنصر درس لأستمر وارتقي بفكري وطريقتي
كان زمن جميل عندما كنت عقلانياً لا اخطو خطوة الا وأحسب مالي وماعلي فيها مهما صغرت اوكبرت
اليوم
أجد نفسي عاجزاً أن أتفادى خسارتي في الحب
كنت أظن أن الحب كغيره من الأمور
وأني سأستفيد من نصري أو خسارتي
ولجهلي ظننت أن هناك احتمالات للنصر والخسارة
ولكن ما تعلمته هو أن جميع الاحتمالات في الحب هي خسارة
ولكن ما تعلمته هو أن جميع الاحتمالات في الحب هي خسارة
فأنت إن لم تخسر فالإحتمال الأخر أن تخسر
فالخسارة هي الخيار الوحيد
مررت بربيع الحب
وماهي الا غشاوة أسدلت بياضها أمام عيني
وأخفت ورائها سواد الخريف
ولجهلي ظننت أن حياتي كلها ربيع
ولجهلي ظننت أن حياتي كلها ربيع
وماهي الا أيام وليالي حتى يداهمني الخريف
لتتساقط أوراق قلبي مخلفة ورائها شجرة من أوراق الهوى
متمثلة ببيت لدايم السيف
يموت الشجر واقف وظل الشجر مامات ,,, رياح الدهر تصرخ وهي تجرح جنوبه
حاولت أن أحتطبها لأدفئ بها جوانب أضلعي ولكنها أستعصت
لتتكسر معاولي على جدرانها
الوقفة الاخيرة
أنا روّيتك من كاسات خمري
ووهبت الزهرأنفاسي وعطري
يالزهري ما الذي سوح زهري
يالزهري ما الذي سوح زهري
ورماه قاسياً حين رماه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق