الثلاثاء، 24 يونيو 2008

تقول وردة الجزائرية في رائعتها وعد الحبيب

يارب انت جعلت نار فراقنا
بعد التقائي بالحبيب رماداً




وانا استمع للاغنية مر في بالي

الكثير من قصص الفراق

سواء الي قرأتها او عايشتها


غالب قصص العشق البؤس فيها هو الفراق


فترى ذلك المسكين
لا يكاد يحمل جسمه النحيل
فلا هو حي ولا ميت
حي وقلبه معلق مع من فارقه

يرى حياته في قربه
ومماته في بعده



وتلك المسكينة
وقد تكورت على نفسها
لا لشيء
بل لفراق فارس احلامها
وراسم اجمل ايامها


وذلك الذي مات لموت حبيبه


وغيرهم كثير




تختلف قصصهم في مضمونها

ولكنها تتفق في شيء واحد

ان علاج كل هذه الحالات هو عودة ذلك الحبيب



يخطر في بالي سؤال

ياترى ماذا لو عاد الحبيب؟؟

هل ستعود البسمة لشفاههم ؟؟
وهل سيعودون كما كانوا!!
يضجون بالحياة؟؟


لا تستعجلوا وتقولوا نعم


فربما تكون عيونهم ادمنت البكاء
ونفوسهم الفت الحزن
ومسامعهم احبت قرع طبول الفراق




وربمايعود ذلك الحبيب

وبدلا من ان يتحسس ذلك الجرح التي خلفه
والأسى

فيقوم بهتك تلك الجراح
التي أدماها فوق صدري


لتعود تنضخ بدماء القهر

وقد ينقلب هذا الحب إلى كره





اهمس في اذن كل من يقرأ كلامي

لا تجعل القصص الخرافيةوالمسلسلات الباكية تخدعك

فحياة الواقع غير حياة الأحلام






كلمة اخيره

ماذكر اعلاه ينطبق عليه ماينطبق على غيره

فبعض الحب يعود ويكون اقوى وامتن من قبل




هناك تعليقان (2):

نورة القحطاني ضايعة بجفوة زماني .تاهت بدربي الأماني يقول...

نااااااايس موضوعك مرة
فعلا موضوع يحتاج من كل واحد او حدة تعيش بحالة حب وهيام وحدث لها مثل ماذكرت من انواع الفراق
ان تسأل نفسها هل اذا رجع لها حبيبها المنتظر هل سيعود حبهما كما كان ام لا ؟
برايي الشخصي لن يعود لانة لو كان حب من اعماق قلبة لما تركها فترة وحيدة وتحمل غيابها ومدة انقطاعهما عن بعض
واذا عاد سيبقى مثل الاخ فقط او كمثل اي شخص عاادي لا يتحرك لة اي شعور سوى الندم والحسرة لما فعلاة
وشكرا للمواضيع الحلوة
تقبل مروري

سلطان الشوق يقول...

أهلا بك اختي نورة

مرورك اروع من نسيم الورد

بالنسبة لرأيك فنعم اشاركك الرأي

ولكني اضع مجال بسيط لما يسمى الشواذ
فلكل قاعدة شواذ كما نعلم

لذلك نوهت في اخر الموضوع على انه قد يكون هناك حالات يعود فيها الحب امتن

دمتي بود