الجمعة، 11 يوليو 2008

الله يرحم ايامك يا لوسكلاريتا

بسم الله الرحمن الرحيم
اعتقد لا يوجد بيت الا واقتحمه ذلك المدعو المسلسلات التركية
مابين مسلسل نور وسنوات الضياع
هذان المسلسلان عملا نقله نوعية في تفكير الشباب والبنت
بل ايضا في تفكير المجتمع ككل
قبل ايام نقلت الجرائد خبر مفادهان السفرات السياحية ازدادت بشكل ملحوظ بعد عرض المسلسلين نور وسنوات الضياع
ليس من عادتي ان اتابع المسلسلات ولا اهتم لها ولكن الفضول احياناً يشدني
حصل قبل ايام اني كنت فارغ واقلب القنوات عن شيء يسليني وفجاءة وجدت مسلسل مدري نور او سنوات الضياع في بدايته وخليت القناة اشوف الي يشوفونه العالم واناظر وش سر التميز الي خلى العالم يتابعون المسلسلين لهذي الدرجة
كانت البداية واعتقد الحلقة فوق الثمانين بصراحة انا يوم شفت رقم الحلقة تذكرت قبل ست سنوات كنت انا وخالد ولد عمي نتابع مسلسل مكسيكي وقصته تدور حول طفلة يتيمة اسمها لوسكلاريتا تابعناه العطلة كامله كل يوم المغرب خلصت العطلة والمسلسل ماخلص رجعت الرياض وبعد ست شهور رجعت لولد عمي وتفاجأت ان المسلسل للحين ما انتهت حلقاته
ايييييييييييه الله يرحم ايامك يا لوسكلاريتا ايام وايام اناظرك واصيح من التأثر

نعود لصلب الموضوع المسلسلات التركية
هناك مجموعة اسئلة تدور بخلدي
اول سؤال كيف انخدع الشباب والبنات بهذان المسلسلان وبنوا تصور عن المجتمع التركي من هذان المسلسلان ؟!
الواقع اننا جميعنا تقريبا نعرف الكثير من الاتراك
والمطاعم تشهدونعلم كيفية تصرفاتهم وطباعهم
فهل حقيقة مسلسلان خدعانا عن الحقيقة التي نراها باعيننا!!فتصورنا ان المجتمع التركي مجتمع عاطفي وشاعري لأبعد حد ممكن ؟

ثاني سؤال وهو سؤال عجيب استغرب من نفسي كيف اطرحه
كيف تطالب بعض الفتيات من الشباب السعودي ان يكون مثل مهند واشباه مهند ؟!!
هل فعلاً هناك فتاة ترضى ان يكون زوجها مثل مهندهل فعلاً هذا هو غاية ما تتمناه الفتيات التي يرددن هذه الاقوال
اتوقف عن الكلام في هذا السؤال لانه جوابه لصاحب الشأن

ثالث سؤال هل فكرت الفتاة ان عاداتها وطباعها لا يمكن باي حال من الاحوال
لم ولن تتوافق مع عادات المدعوين شباب تركيا
حلاة الثوب رقعته منه وفيه
هل تتخيل الفتاة انها ستتوافق لو ارتبطت بشخص بمثل طباع مهند التي رأتها؟
صدقوني واجزم بذلك لن تتوافق معه

انا لست ضد ان يكون الشخص طيب ولبق مع الانثى
ولكن لكل مجتمع خصوصيته وطريقته
ونحن لنا خصوصيتنا وطريقتناحتى باسلوبنا مع الانثى لنا خصوصية ولو قام احدنا بتغيير هذا الاسلوب
فالاغلب انه سيطالب بان يعود للطريقة التقليدية حاله كحال باقي المجتمع

فكيف نطالب بتطبيق افكار مجتمع اخر في مجتمعنا
وهي لن تنجح لان الظروف ليست كالظروف
والمجتمع ليس كالمجتمع

اخيرا اسال الله ان يهدي شبابنا وبناتنا

ليست هناك تعليقات: