يبدو اني قد عشقت فراقك
فالناس تمر من جانبي
محلقةً إلى اللانهاية
وانا مازلت قابع
فالناس تمر من جانبي
محلقةً إلى اللانهاية
وانا مازلت قابع
في أخر بقعة احتوت لقائنا
لا أمل عندي في رجوعك
ولكني
عشقت المكان الذي لازلت أنظر إلى طيفك يتراقص فيه من حولي
لا أمل عندي في رجوعك
ولكني
عشقت المكان الذي لازلت أنظر إلى طيفك يتراقص فيه من حولي
عشقت ذرات الهواء التي لعبت مابين رئتينا
عشقت الطيور التي كانت تشاطرنا فرحة لقانا
لازلت هنا
فدقات قلبي لازالت تعزف سيمفونية الفراق
لازلت هنا
فدقات قلبي لازالت تعزف سيمفونية الفراق
لازلت هنا
واصابعي تخط على الرمل أخر اناملك
فتتهدى موجة قد اشفقت علي
تقترب مني محاولةً استنهاضي
لتشوه صورتك التي رسمتها
علني أنتقل إلى شاطئ أخر
ابث له حزني وألمي
فقد تعبت من تكرار نفس الحكاية
لأعود وأرسمك أجمل من قبل
ولكن لازالت صورتك حزينة
ربما هي أيضاً تفتقدك
مسكينة تلك الموجة
فهي لا تعرف أنك أجمل حكاياتي
وأني أوقفت الحياة لأجلك
فقد تعبت خطاي من المسير بدون
سأرتمي هنا
لأراك في السماء بين السحاب تحلقين
وأراك فيك البحرحورية بين خدامها تسبحين
سأقولها بلا وجل
دعيني هنا ولا توقضيني
سأكمل حياتي بين أطياف الوهم
فقد تعبت من واقع لا يحوينا معاً
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق