بسم الله الرحمن الرحيم
قبل اربع سنوات طرح سؤال للنقاش في القاعة بين احد الطلاب والدكتور
كان السؤال هو اين يفكر الإنسان?
هل مركز التفكير هو المخ ام القلب؟
كان رأي الطالب ان مكان التفكير هو القلب
قبل اربع سنوات طرح سؤال للنقاش في القاعة بين احد الطلاب والدكتور
كان السؤال هو اين يفكر الإنسان?
هل مركز التفكير هو المخ ام القلب؟
كان رأي الطالب ان مكان التفكير هو القلب
وإستدل بقوله تعالى {أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ}
وكان رأي الدكتور ان مركز التفكير هو المخ
وأن هذا شي اثبته العلم الحديث وانتهى البحث منه
لم اشارك ذلك اليوم بهذا النقاش لأني لا ألم بالموضوع
وكان رأي الدكتور ان مركز التفكير هو المخ
وأن هذا شي اثبته العلم الحديث وانتهى البحث منه
لم اشارك ذلك اليوم بهذا النقاش لأني لا ألم بالموضوع
وليس من عادتي أن أتكلم بما لا افقه
ولكني خرجت وقد اثار الموضوع فضولي
أول ما طرأ في بالي بعد خروجي ذلك اليوم هو أن أقراء تفسير الأية الكريمة
ولكني خرجت وقد اثار الموضوع فضولي
أول ما طرأ في بالي بعد خروجي ذلك اليوم هو أن أقراء تفسير الأية الكريمة
لعلي أجد مايشفي تعطشي لهذه المعلومة
وبعد بحث في عدة تفاسير وجدت تفسيراً أنقله من تفسير القرطبي حيث يقول
فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا
أَضَافَ الْعَقْل إِلَى الْقَلْب لِأَنَّهُ مَحَلّه كَمَا أَنَّ السَّمْع مَحَلّه الْأُذُن .وَقَدْ قِيلَ : إِنَّ الْعَقْل مَحَلّه الدِّمَاغ ; وَرُوِيَ عَنْ أَبِي حَنِيفَة ; وَمَا أَرَاهَا عَنْهُ صَحِيحَة
حاولت أن اتوسع فلم أجد طرحاً أخر تكلم في هذا الموضوع يمكنني الإعتماد عليه
ومن عجائب الصدف أن أُقيم ذات يوم معرض للكتاب
فوقعت على كتاب أعجبني عنوانه إسمه الفيزياء ووجود الخالق من تأليف الأستاذ الدكتور جعفر شيخ ادريس رئيس الجامعة الأمريكية في واشنطن
الكتاب بحق أعجوبة ويرد على الملحدين
وقد تطرق الدكتور في كتابه لنفس الموضوع الذي كنت أبحث عنه
ويالفرحتي بعد أن تقطعت بي السبل وجدت بصيص من أمل يفتح لي المجال مرة أخرى لأعاود البحث في الموضوع
حيث يقول الدكتور في تعليقه بالهامش على العقل والقلب
حيث يقول الدكتور في تعليقه بالهامش على العقل والقلب
" ليس في لغة العرب واستعمالات القرأن الكريم هذا التقابل الشائع بين القلب والعقل,بل مايسمى في الإصطلاح الشائع عقلاً
هو الذي يسمى في القرأن الكريم ولغة العرب قلباً.وأما العقل فإنما هو-في لغة العرب والإستعمال القرأني-فعل القلب.فالقلب هو المحل, والعقل هو مايحدث في ذلك المحل ,لذلك لم تأتي كلمة(العقل) في القرأن الكريم إلا فعلاً , ولت تأت اسماً قط .حتى حين تستعمل في غير القرأن الكريم فإنما المقصود به المصدر ,فتقول عقل عقلاً كما تقول قرأ قراءة .وقد يقال العقل ويراد به القلب من باب تسمية الشيء بمحله ,وقد يكون العكس أيضاً .وإذن فبالقلب يفكر الإنسان وبه يتأمل ويستنتج , وبه يحب ويكره .وغني عن القول أن المقصود بالقلب هنا ليس مجرد ذلك العضو الحسي ,وإنما المقصود به أساساً الروح التي بها تكون كل أنواع الوعي البشري .وأما الجسم قلباً أسميناه أو دماغاً فليس مصدراً ولا محلاً للوعي ,ولكن له به تعلقاً لتعقله هو بالروح "
إلى هنا انتهى كلام الدكتور الذي قام بنقله من فتاوى الشيخ ابن تيمية رحمه الله
إلى هنا انتهى كلام الدكتور الذي قام بنقله من فتاوى الشيخ ابن تيمية رحمه الله
الجدير بذكره أن الشيخ العلامة ابن عثيمين رحمه الله له رأي يوافق هذا القول تماماً
وهو أن التفكير يكون بالروح التي تسري في الجسد كاملاً ومركزها القلبوأن المخ له ارتباط بالتفكير من خلال الروح
وأخيراً
هذا كل ما وقعت عليه يداي من أقوال في هذا الموضوع
ويبقى السؤال مطروحاً
هل نفكر بعقولنا؟أم بأدمغتنا؟
وأترك لكم فرصة مشاركتي المتعة في بحث هذا الموضوع
دمتم بخير أحبتي
وأخيراً
هذا كل ما وقعت عليه يداي من أقوال في هذا الموضوع
ويبقى السؤال مطروحاً
هل نفكر بعقولنا؟أم بأدمغتنا؟
وأترك لكم فرصة مشاركتي المتعة في بحث هذا الموضوع
دمتم بخير أحبتي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق