بسم الله الرحمن الرحيم
الولد شايل عيبه والبنت عيبها لأهلها
مفهوم منتشر في المجتمع ويُعمل فيه بشكل كبير
إن تاريخ إهانة المرأة منذ القدم
فقبل الإسلام كانت العرب تأد بناتها أحياء خوفاً من العار
وفي الأمم والثقافات الأخرى الإهانة أعظم من ذلك
فلدى اليونان لم تكن للمرأة أي قيمة تذكر سوى اعتبارها شيئاً ممتعاً للرجل يستخدمه للذته ومتعته ،
وكانت فاقدة الأهلية كالطفل وغير العاقل. لكن المرأة بدأت تأخذ مكانة مهمة في المجتمع مع وصول الحضارة اليونانية إلى أوجها ،
وبدلاً من أن تتحرر بوصفها إنساناً كامل الأهلية أصبحت رمزاً للجمال المادي فانتشر الفساد والإباحية باسم الفن والجمال وأصبح التحرر مرادفاً للتحلل والفاحشة.
أما لدى الرومان اعتبرت مساعدة للشيطان ونفسها لا تقارن بنفس الرجل ، فهي وضيعة لا تستحق الخلود في الآخرة .
وكان القانون الروماني يعطي للرجل السلطة المطلقة عليها ، التي قد تصل إلى حد التعذيب والقتل.
ثم انقلب القانون فجعلها مستقلة تماماً بدون ضابط.
فتعدد الزواج والطلاق بصورة مهولة ، وأصبح الزنا شيئاً يعترف به القانون ،
وكانت مهنة الدعارة من أكثر المهن رواجاً حتى بين نساء العائلات العريقة ، وبذلك كان التحرر في العهد الروماني مطابقاً أيضاً للتحلل والفساد.
وفي شريعة حمورابي كانت المرأة كالماشية من حيث مركزها الاجتماعي لأن من يقتلها عليه أن يقدم بنتاً غيرها بدلاً عنها أو يقدم قيمتها وذلك نهاية الامتهان لها .
وفي شريعة مانو بالهند أعتبرت الفتاة قاصرة طيلة عمرها ، ولا تملك شيئاً من أمرها وكل حقوقها مناطة بزوجها ،
فإذا مات حكم عليها بالإعدام وأحرقت معه وكأنه قطعة حقيقية منه تابعة له
ولدى اليهود كان الأمر أعظم أعتبرت المرأة لعنة ينبغي التحرر منها والإبتعاد عنها وعدم ائتمانها على سر أو أمر عندهم وقد جاء في التوراة تحذيراً منها (المرأة أشد من الموت).
والماسونية العالمية إستخدمت القاصرات في عمل الدعارة لزيادة مدخراتها المالية
جاء الإسلام محرراً للبشرية وناصراً للمرأة وحافظاً لها حقوقها
ولكن المجتمع الأن نجد أنه متمسك بعقيدة خطاء الفتاة عار لبيتها والولد هو من يحمل بيته
بل إنه يعمل بهذا القانون بالقانون والكثير سمع عن جرائم الشرف خصوصاً في الأردن فالعقوبات تكون أخف من العقوبات العادية.
قد يكون لهذه المقولة شيء من المنطق
فالفتاة بحكم أنها في بيتها معززة مكرمة فلا تقع في أمر يمس شرفها إلا أن كان أهلها متهاونين .
( هذا رأي الكثير وله وجهة نظر منطقية ولكن بنظري أن من فيه سوء فسوف يفعل السوء مهما كان حرص الأهل عليه بل حتى الولد قد يتعب أهله في الإهتمام به وبالنهاية يكون متمر ولا يردعه شيء).
ولكن الحق أن شرعنا عندما جاء بالحدود كانت الحدود واحدة للذكر والأنثى بدون فرق
وهذا أن دل فيدل على أن لا فرق بين خطاء الذكر وخطاء الأنثى
وهذا هو الصحيح
وأن حصل إختلاف بين العرف الإجتماعي والدين فنضرب بالعرف الإجتماعي عرض الحائط .
هي مجرد دعوة لتحرير المرأة من عرف إجتماعي وإعادة حقها المسلوب لها
أترك لكم النقاش وً أتمنى أن أسمع رأي الجميع بهذا العرف الإجتماعي
أخيراً
أعتذر على الأسلوب الركيك فهذا الموضوع كتبته الأن بدون مراجعته
دمتم بخير جميعاً
الثلاثاء، 7 أكتوبر 2008
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق