الاثنين، 27 أكتوبر 2008

أصنع لنفسك دافع

بسم الله الرحمن الرحيم



جلست اليوم أتفكر في نفسي

منذ وقت طويل لم أكتب موضوعاً عاطفياً

رغم أن بدايتي وأغلب ماكتبته كانت مقالات عاطفية
بعضها نشر وبعضها لا زلت أحتفط به والبعض الأخر رفض إلا أن يدفن في قلبي

تسألت عن السبب !!

ووجدت أن السبب هو إنعدام الدافع


في السابق كانت هناك دوافع جعلتني أكتب مواضيع عاطفية

وعندما إنعدم هذا الدافع إنعدمت هذه المواضيع


هذه النتيجة قادتني لتساؤل عن أهمية وجود الدافع لدى الشخص ؟


فخطر على بالي فجأة أديسون مخترع المصباح

فكما يقول المثل
الحاجة أم الاختراع


ودعونا نطلع على قصة اختراع المصباح حتى نعلم أهمية الدافع

ففي أحد الأيام مرضت والدة أديسون مرض شديد، وقد استلزم الأمر إجراء عملية جراحية لها،
إلا أن الطبيب لم يتمكن من إجراء العملية نظراً لعدم وجود الضوء الكافي،
واضطر للانتظار للصباح لكي يجري العملية لها،
ومن هنا تولد الإصرار عند أديسون لكي يضئ الليل بضوء مبهر
فأنكب على تجاربه ومحاولاته العديدة من اجل تنفيذ فكرته حتى انه خاض أكثر من 900 تجربة
في إطار سعيه من اجل نجاح اختراعه،
وقال عندما تكرر فشله في تجاربه " هذا عظيم ..
لقد أثبتنا أن هذه أيضا وسيلة فاشلة في الوصول للاختراع الذي نحلم به"،
وعلى الرغم من تكرار الفشل للتجارب إلا انه لم ييأس وواصل عمله بمنتهى الهمة باذلاً المزيد من الجهد
إلى أن كلل تعبه بالنجاح فتم اختراع المصباح الكهربائي في عام 1887م.


فهذا الرجل كان يمتلك دافعاً قوياً جعله يواصل المحاولة حتى تكللت تجاربه بالنجاح


بل إن الدافع حقيقة قد يكون في أحيان موازياً للذكاء في أهمية أو أهم بعد



فشخصية مثل كريستوفر كولومبس
كان يملك دافعاً قوياً ورغبة جامحة في الوصول إلى الهند بطريق أخر
غير الطريق المشهور سابقاً
على الرغم من أن درجة ذكائه لم تتجاوز الـ 90درجة (وفي الحقيقة مات هذا البحار وهو يعتقد أنه اكتشف الهند)..
(تعتبر الدرجة الواقعة بين 85- 90هي المتوسط العام لمعظم الناس)




ما أريد أن أصل إليه


هو أنه يجب أن يخلق كل إنسان لنفسه مجموعة من الحوافز والدوافع
التي تساعده وتشد من أزره ليحقق الأهداف التي يريد الوصول إليه


الذكاء وحده لا يكفي وما أجمل أن يقترن الذكاء بدافع قوي




أخيراً

لعلي أصنع لنفسي دافعاً خيالي أكتب فيه نصوص عاطفية

وإبلشكم فيها خرب الموضوع اخر شي ههههههههه دمتم بخير جميعاً

هناك تعليقان (2):

غير معرف يقول...

الفاضل [سلطان الشوق]..

أشكر لك إشراكنا في حيّز التفكير..

نعم هي بمثابة الحروف التي تحتاج إالى وضع النقاط لكي تتضح الصورة بألوانها وتقرأ الجملة كما هي صحيحة لا زيف فيها..

ليس عجيبا على أمريكا سياسة خداع العقول وخطف الأبصار، بل العجيب فيمن يقبل بها ويطبل لها.

عوار الفكرة بدا واضحا لكل عاقل وغير عاقل، لاسيما بعد الفلم الذي كشف الزيف وأخرج المستور.

نقطة أخيرة أخي..تساؤلك حول الصعود للقمر حقيقة أم خيال.. لا أدري هل تقصد امريكا أم الفكرة كأساس وعمل وتطبيق..

لاشك في كون الصعود للقمر أصبح من الحقائق العلمية التي نفخر أن أحد أبناء هذا المسلمين كان من روادها..

الذي هو مجال للتساؤل وعليه ينطبق ماقاله الشيخ محمد ابن عثيمين رحمه الله هو إمكانية الحياة المستقرة على سطح القمر وهو الذي نفاه بالدليل الشرعي من الكتاب،نعم الصعود للقمر ثبت علميا وحقيقة لكن إمكانية الحياة المستقرة هناك هو الذي المقصود بالنفي.


شكرا لك بحجم التفكير الذي أشركتنا به..



مدونة رائدة شكرا للقمر الذي أتاح لي فرصةالمشاركة هنا لأول مرة.

أروى..

سلطان الشوق يقول...

اهلا بك اختي اروى
في البداية اعتذر لتأخري بالرد على تعليقك


بالنسبة لتساؤلك هل المقصد هو امريكا ام الفكرة فالجواب كلاهما
فأمريكة المقصد انها كذبت
والفكرة لم تحدث

نعم صعود القمر في الوقت الحالي من المسلمات التي قد لا يقلب النقاش بها
ولكن هذا لا يعني التسليم بصحتها
أحد ابناء المسلمين كان روادها بقولك واعتقد تقصدين الامير سلطان بن سلمان
ولكن للتذكير اختي ان خانتك الذاكرة
فالامير سلطان بن سلمان لم يصعد للقمر
بل صعد للفضاء الخارجي ولكن لم يحط على القمر
وهنا يظهر الفرق
فانا لم اتحدث عن الصعود للفضاء الخارجي بل الحديث عن الصعود للقمر والهبوط عليه

سماحة الشيخ ابن عثيمين عليه رحمه الله كلامه واضح فهو لم يتطرق للإستقرار والعيش بل تحدث عن الهبوط الذي زعموه

ولنا ان نتخيل لو ان رائد فضاء مات في القمر أليس من الممكن دفنه هناك

كذلك لو أن أحد سكان الارض مات وطلب نقله للفضاء أليس هذا ممكن ان تنقل جثته الى القمر
ان نقتل فمعناه من الممكن ان تدفن وهذا هو مخالف للأيه الكريمة التي استدل بها الشيخ عليه رحمة الله


اشكر لك تعليقك ونقاشك الرائع اختي بحكم عذوبة مرورك