بسم الله الرحمن الرحيم
الأخبار الغريبة دائماً تلفت إنتباهي ..
لفت نظري خبر في قناتنا السعودية الأولى عن حظر لصيد الضبان خوفاً عليها من الإنقراض
تسألت بيني وبين نفسي هل من الممكن أن تنقرض الضبان فعلاً !!
وهل سيصبح مصيرها مصير الديناصورات والتنين والماموث !!
هذا التساؤل قادني إلى تساؤل أخر عن حقيقة هذه الحيوانات المنقرضة وعن صحة وجودها من عدمه
ولنتعرف على بعض ماذكر في الديناصورات و أسباب إنقراضها وهذا الأمر ينطبق على أغلب الأقول في سبب إنقراض الحيوانات الأخرى
يعتقد الجيولوجيون أن الديناصورات وجدت في جميع مناطق اليابسة.
وقد ظهرت هذه المخلوقات خلال العصر الترياسي، أي قبل حوالي 230 مليون سنة من الآن.
وكانت اليابسة مكونة من كتلة كبيرة تسمى البانجيا.
وخلال 165 مليون سنة من ظهور الديناصورات انقسمت البانجيا إلى كتل وقارات ,حتى وصلت إلى وضعها الحاليه
هذا مايقوله العلماء عن حياة الديناصورات
أما عن أسباب إنقراضها فللعلماء في ذلك عدة أقوال
فالبعض يرجع إنقراضها الى تعرض الارض إلى زخم هائل من تساقط النيازك كما حدث في عام 1994 م عندما تعرض كوكب المشتري إلى تساقط كميات كبيرة من النيازك يقال أن بعض هذه النيازك حجمه كالأرض !!
أما بعض العلماء فيرجعون السبب إلى انفجارات بركانية هائلة أدت الى انتشار الغازات البركانية، وأدى ذلك الى برودة المناخ، وقلة التغذية.
ويعزوا بعض العلماء انقراض الديناصورات الى تغير محور دوران الارض والمجال المغناطيسي
أما العالمين أهرنز وجون أوكيفي فيقولان ان انقراض الديناصورات كان بسبب اصطدام نيزك ضخم ,قطره مابين عشرة كيلومترات إلى خمسة عشر كيلو متراً ووزنه ألف مليار طن .
وقد أدى انحراف هذا النيزك الضخم الذي اخترق الغلاف الجوي بسرعة تبلغ حوالي مائة ألف كيلومتر في الساعة الى تحرير طاقة حرارية هائلة بلغت حوالي مليار ميغاطن من مادة ت ان ت،
مقارنة بقنبلة هيروشيما الذرية التي بلغت قوتها عشرين كيلوطن، أو مقارنة بأكبر قنبلة هيدروجينية فجرها الانسان والتي تبلغ سبعين ميغاطن من مادة ت.ان.ت (t.n.t) .
وهذه الأراء نقلها الدكتور أحمد المهندس
ولكن هناك تسأل يطرأ علي عن صحة هذه الأقوال !!
فبالنهاية هي مجرد تخمين تحتمل الصواب والخطأ ..
ولنحنو منحى أخر ولنتجه إلى التنين
هذا الحيوان نافث النيران أقرب مايكون إلى الأسطورة ويصعب علي التصديق بوجوده
ولكن قرأت في مقالة للكاتب فهد الأحمدي أنه في أعمال الحفر والتنقيب عن الأثار القائمة في بابل عاصمة الحضارة البابلية .
و التي كان ملكها هو بختنصر وهو أحد الأربعة الذين ملكوا الدنيا كاملة كما في الحديث عن أفضل الخلق عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم.
عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:{ ملك الأرض أربعة مؤمنان وكافران، فالمؤمنان: ذو القرنين وسليمان عليه السلام، والكافران: النمرود و بختنصر ، وسيملكها خامس من أهل بيتي } أخرجه ابن الجوزي في تاريخه
ولنعود إلى أصل الموضوع
فإن هذه الحفريات في مدينة بابل وجدوا في أن مدخل المدينة على شكل قوس ,يشابه قوس النصرثم تأتي أشكال حيوانات منحوتة عن يمين وشمال الطريق ,
فهذا الأسد في جبروته وذاك الفهد في تناسق جسمه وهذا الفيل بضخامته
ومن الغريب أنهم وجدوا مع هذه الحيوانات نحتاً لتنين !!
فهل نقول أن التنين كان حقيقة في ذلك الوقت وأضيف إليه أسطورة أنه ينفث النار
أم كان حقيقة ينفث النار!!
أم انه خيال لا حقيقة له !!
لنتجه إلى محور أخر
وعلى فرض أن هذه الحيوانات كانت حقيقة موجودة
فهل هي فعلاً إنقرضت !!
تعلمون جميعاً أن يأجوج ومأجوج من سكان الأرض وانه يفصلنا عنهم سد كما ورد في الحديث وأنهم يحفرونه يومياً إلى أن يكادوا يخرقونه ,
فينامون ويقولون نكمله غداً دون أن يقولون إن شاء الله إلى أن يأتي اليوم المقدر فيقولون إن شاء الله فيعودون غداً ليخرقوا السد ويخرجوا على الناس .
وكذلك لا ننسى حديث تميم الداري الذي رأى المسيح الدجال رأي العين, عندما ركب البحر مع قوم من لخم وجذام فلعب بهم البحر شهراً كاملاً قبل أن ترسوا السفينة على جزيرة ,
وعندما نزلوا إلى الجزيرة وجدوا الجساسة وهي دابة ذات شعر كثيف لا يعرف قبلها من دبرها فدلتهم إلى أن هناك شخص بالدير مشتاق إلى أخبارهم ,
وعندما دخلوا وجدوا رجلاً أعظم ما يكون خلقاً وأشد مايكون وثاق مجموعة يداه إلى عنقه.
فأخذ يحدثهم ويسألهم عن مجموعة من الأخبار فسألهم عن نخل , بيسان وثمره وعن بحيرة طبرية وعن عين زغر وعن النبي محمد صلى الله عليه وسلم
ثم أخبرهم أنه المسيح الدجال وأنه يوشك أن يؤذن له فيخرج فلا , يدع قريه ولا مدينة الا ويهبطها في اربعين ليلة عدا مكة والمدينة يحرسان بإذن الله بالملائكة
وقد أقر الرسول عليه الصلاة والسلام تميم الداري رضي الله عنه على كلامه.
( لم أورد الحديث لطوله ولكن يمكن الإطلاع عليه في صحيح مسلم حديث رقم 7573)
وهذا يدل على أن المسيح الدجال موجود حقيقة على الأرض في جزيرة ولكن لايعرف مكانها !!
كما هو الحال في يأجوج ومأجوج وسدهم فهم من سكان الأرض ولكن لايعرف أين هم !!
وهذا يقودنا إلى تساؤل
هل الإنسان إكتشف كل الأرض !!
أم بقي هناك أماكن لم تكتشف !!
أن وجود ياجوج ومأجوج وسدهم والمسيح والجزيرة التي هو مقيد فيها يدل على أن الارض لم تكتشف كامله حتى الأن !!!
هذا التساؤل يطرح في بالي إمكانية أن يكون الديناصور موجود في مكان ما ولكن حاله كما هو حال ياجوج ومأجوج والمسيح الدجال !!
( هذا إن كان لوجود الديناصور وغيره من الكائنات المنقرضة حقيقة ..)
قبل أيام نشرة جريدة سبق خبراً مفاده أنه تم إكتشاف قبيلة جديدة تسكن في غابات الأمازون لم تعرف من قبل ,
وكان رجالهم يصبغون باللون الازرق ونسائهم يصبغون بالأحمر , وعندما شاهدوا أن هناك بشر غيرهم فروا من أمامهم
وكذلك مابين فترة وأخرى يعلن عن إكتشاف قبائل أفريقية لم تكتشف من قبل
فهل ياترى هناك أماكن تعيش فيها مجموعات من الحيوانات المهددة بالإنقراض لم تكتشف من قبل !!!
حالها كحال البشر
في نظري أن الأمر ممكن الحدوث..
فالمصطفى عليه افضل الصلاة وأتم التسليم يذكر في كثرة يأجوج ومأجوج أنه من كل ألف هناك تسع مائة وتسعة وتسعين من ياجوج ومأجوج وواحد من باقي البشر .
ورغم أنهم يقطنون الأرض معنا ورغم كثرتهم إلا أننا نجهل مكانهم ولا نعرف أين هم .
الا يعطي هذا مجالاً انه قد تكون هناك أماكن في الارض تقطنها حيوانات مهددة بالإنقراض ولم تكتشف هذه الأماكن حتى الأن !!
ولنعود للبداية
في نظركم هل ستنقرض الضبان إن تعرضت لصيد جائر !!
وهل ستفنى الحيوانات النادرة في المحميات !!!
أخيراً
أنهي كلامي بتساؤل عجيب قرأته
أحد الأشخاص يتسأل
هل من الممكن ان يعود عصر الديناصورات من جديد ام هذا مجرد خيال علمي؟
وهل صحيح ان حجم الديناصورات بالنسبة للانسان القديم كان بحجم الكلب؟
واخيرا لو كان الانسان يعيش زمن الديناصورات هل بإستطا عته ترويضها بمعني هل لها عقل يستوعب المستجدات من حوله؟
وأضيف أنا التساؤل الذي لازلت متوقف عنده
هل هي حقيقة أم مجرد تراكيب عظام .. !!
::
مجرد خروجاً عن المألوف ..
دمتم بخير جميعاً
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق